| | |
|
الجهماني - 09/08/2008 معلقاً على العمل: رفاق الخطر: 1- رعب الهرم الأكبر، بقلم: محمد حمدي غانم كلما قرأت ما صدر من هذه الرواية حتى الآن أشعر أنني قد دخلت مع الأيطال في مغامراتهم
أتمنى أن أستطيع أن أكتب في يوم من الأيام بمثل براعتك أستاذ محمد حمدي غانم
جزاك الله خيرا ً
|
| |
|
شمس النهار - 05/08/2008 معلقاً على العمل: حائرة في الحب، بقلم: محمد حمدي غانم اعترف باندهاشى حين علمت بطلب سماح من اياد الذهاب معه الى شقته رغم معرفتها لحقيقة خيانته لها وأن قصته معها مجرد تكرار لقصص قديمه حدثت واخرى جديده سوف تحدث واعترف ايضا بعدم فهمى لهذا الطلب ما حدث بينهم فى شقته ما هو الا مواجهه يمكن أن تتم فى اى مكان اخر اذا ارادت أن تتأكد من صدق ما سمعت وعدا عدم فهمى لهذا الموقف فقد استمتعت كثيرا واطلب من الكاتب أن يشرح لى هذا الموقف فى تعليقه وأن يغفر لى عدم فهمى منذ البدايه
|
| |
|
amany - 05/08/2008 معلقاً على العمل: رفاق الخطر: 4- الشبح، بقلم: محمد حمدي غانم للكاتب كل التقدير على هذا الجزء الرائع فقد تناول بأسلوب متميز معانى الفداء والتحمل والتضحيه وكذلك الحب الصادق الذى لا يموت بمرور الايام
|
| |
|
حليمة محمد عبدالحميد - 05/08/2008 معلقاً على العمل: بدون فرار، بقلم: محمد حمدي غانم قصيدة جميلة وإن كانت صورها الشعرية قليلة .
ولكنك أستاذ محمد تقرر أن لاأمطار !....والعاطفة السيالة الجارفة تفيض من القصيدة فكيف لاينبت العشب؟!!!!!!
|
| |
| | |
| | |
|
محمد حمدي غانم - 31/07/2008 معلقاً على العمل: رفاق الخطر: 7- الدوامة، بقلم: محمد حمدي غانم مرحبا أيها الفارس الأسود:
مرحبا بك في أدباء، وأشكرك على هذا التعليق الثري الثرثار!
عندي بعض التعقيبات على كلامك:
- بالنسبة لحوار مجدي وسها، فقد كان خطر مخلوقات حورس قد انتهى بتدمير مركبتهم في الفضاء وإسقاط الفارس الأسود وقتل قادتهم وتعطيل الحلقة العاشرة.. الحوار كله كان حول الخطوة المجنونة بالذهاب إلى كوكبهم لإنقاذ أشرف، وكما قلت من قبل، لم يكن من الممكن قبول هذه الخطوة بكل هذه الحوارات العاطفية النفسية!
- بالنسبة لتمني محمد لعودة هبة..... دعنا لا نحرق أحداثا قادمة!
- بالنسبة لطول حوارات الجزء السادس وصعوبتها فقد رددت على هذا بالفعل.. من حقي بل من واجبي أن أجرب طرقا مختلفة للكتابة.. لن تندهش لو وجحدت قارئا يغيب على الجزء السابع كثرة المغامرات، وآخر يغيب على الجزء الثالث كثرة الرومانسية، وثالث يعيب على الجزء الأول كثرة الغموض، ورابع يعيب على الجزء الثاني كثرة الخيال، وخامس يعيب على الجزء الرابع كثرة الرعب والخلفية الاجتماعية... وهلم جرا!.. لا يمكنك أن ترضي أذواق كل الناس في كل عمل.. رضا الناس غاية لا تدرك، ولهذا أحب التنوع.. أحب أيضا أن يكون للخيال العلمي سمة أخرى غير سمة المغامرات.. لماذا لا يكون له بعد فكري فلسفي؟ لماذا لا يعطيك معلومات علمية ودينية أكثر؟.. لماذا لا نحاول أن نخرجه من التصنيف العربي السخيف كأدب أطفال؟.. هي فقط محاولات كما ترى.
- بالنسبة للعدد الثامن أعتذر عن تعطلي عن كتابته بسبب انشغالي في الكتابة في مجال البرمجة.. أدباء كحله سيتوقف مؤقتا بسبب عجزنا عن متابعته.. هذه مشكلة أن يظل الأدب هواية وليس حرفة: أنك تؤجله إلى أن تنجز الأمور التي تكفل لك لقمة العيش!.. سأحاول بإذن الله أن أكتب العدد الثامن بعد أربعة أشهر، وسأحاول مجددا أن أجد ناشرا لهذه السلسلة.
شكرا لك مجددا..
تحياتي
-
|
| |
| | |
| | |
|
الفارس الأسود - 31/07/2008 معلقاً على العمل: رفاق الخطر: 7- الدوامة، بقلم: محمد حمدي غانم الفارس الأسود - 26/07/2008
معلقاً على العمل: رفاق الخطر: 7- الدوامة، بقلم: محمد حمدي غانم
يقول د.احمد خالد:
ھنالك كتب وكتب .. ھنالك كتب نعيش فيھا وكتب تعيش فينا .. ھنالك كتب للإستھلاك على طريقة الtake away
وكتب سريعة البخر، وكتب كالضيف العابر باهت الشخصية غير المؤذي غير المؤثر .. ھنالك كتب تحفر نفسھا في
تجاعيد مخك، وكتب تزرع نفسھا بين الصبغيات في خلاياك ..
لقد انقطعت عن متابعة هذه السلسلة الرائعة أكثر من سنة و نصف فقد كان أخي الأكبر هو مصدرها الوحيد
أما الآن فيمكنني أن اجلبها بنفسي بعد أن اعتدت المنتديات الأدبية و أصبح لي اشتراكات في كثير منها و بعد إن زال (رهاب الانترنت)
فقد كنت اعتقد أن كل شيء يتعلق به هو غامض و خطير يجب تركه و شانه إذ أن الجرائد لا حديث لديها سوى مواقع الدردشة و الغواني اللواتي يعرضن أنفسهن فيها
الآن يمكنني أن اخرس و اعلق على هذا العمل الرائع مع انه لا شيء أجمل من أن أتحدث عن نفسي طوال اليوم و إني لأعجب (و الكلام هنا ل د. احمد توفيق) إلا تصدر جريدة يومية تتحدث عن أخبار دخولي إلى الحمام؟؟؟
هذه أول مرة اعلق لديكم على أي عمل مع أني كنت أقرأ كثيرا منها عن طريق أخي و لكني وجدت أن من واجبي أن أشنف آذانكم بآرائي اللعينة في الحياة (ما دمت اقدر و ما دام أنكم لن تصلوا إلي).. لم لا طالما أن أنا هو (لأجل الصدفة) أنا العظيم! (آسف يا عم احمد رمزي)
(أحس برغبة في الكلام أكثر لكني سأصمت حفاظا على حياتي العزيزة)
العمل رائع بكل النواحي و لكن جرعة المراجع و الاهتداء بالدين كبيرة أكثر من اللازم
فلم يعد بإمكاني أن أوزعه في أي وسط غير إسلامي كما فعلت مع ما قبله
أما عن المحتوى فقد قمت بتقسيم الحوار بين محمد و هبة إلى 3 أقسام لأقرأه على فترات فهو أكثر من اللازم صراحة
أنا كما قال كل من عرفني (عثة كتب) لا اقرأ أي شيء ولكن اقرأ أفضل الأفضل و لكن حتى أنا (احمد الرائع) !(قلت لك آسف عليك اللعنة!!!) لم استطع الاستيعاب وكما قالت هبة لمحمد :
خارج المدارس يمكنك قراءة كتب المدارس بشغف اكبر و سوف تفهمها أكثر و لكن اكرر قلل جرعة المعلومات فنحن في النهاية بشر (على الأقل هذا ما قيل لي!)
و إنني احسد الأعضاء الذين انتهوا منه دفعة واحدة
و أيضا قد وجدت بعض التهويل في النقاش العائلي الحميم بين مجدي و(مهجة قلبه) بينما هما...في الحلقة العاشرة و التي سيهاجمنا منها كوكب كامل بعد ثوان!!
ملاحظة:
لا يمكن أن تجد من يحب خطيبته لهذه الدرجة و إلا لأصبحت الحياة جنة حقيقية (و لكنها جنة مليئة بالرجال ذوي العيون المتورمة)
لقد قمت بتحميل الجزأين الأخيرين(6-7) سويا ممنيا نفسي بساعات من (قزقزة اللب) و لكن الجزأين لم يأخذوا أكثر من ثلاثة أرباع الساعة (مع أني حضرت الشاي محاولا اطالتهما)
أتمنى أن نعرف في الجزء الثامن ما حدث مع مجدي
أعجبتني فكرة الربط بين الأحداث (كعودة محمد و الصوت الذي سمعه) وأظن بان تفسير عودة محمد هو كالتالي:
عندما تمنى ألا تقدر هبة على الخروج من المشرحة لم تستطع فتح الباب و عاد محمد عندما تمنت سعيدة أن يكون بينهم
و أظن أن محمد لو كان رائق البال أكثر(و معه إبريق شاي) لفهم ذلك و تمنى عودة هبة و هو جوار جثتها
ملاحظة:
هذه فكرة لا أكثر فقد فحص د.صالح الجثة و أكد أنها(و يالل العجب)...جثةّّّّّ!!!
و أن تقوم هبة بعد الفحص مفزع أكثر من موتها
و أنا ضد فكرة عودة الموتى (كان الإهمال تفسيرا مريحا لحالة محمد)
ولكن كيف تواصل معها إذا؟أم أنها كانت في غيبوبة قبل أن تنزف حتى الموت؟
(هل العودة من تجربة الاقتراب من الموت بهذه البساطة؟)
أشكركم على تحمل طول التعليق و أعدكم أن اختصر في المرات القادمة
على كل حال نحن نتعامل بأسلوب دعني أخدعك...دعني انخدع الشهير
و أتمنى أن يسرع كاتبنا المحبوب بإنهاء الجزء الخاص بمجدي سريعا
(سيكون من الصعب عليه إقناعنا أن مجدي هرب هناك من مهجة قلبه)
و شكرا
ahmadk1992@yahoo.com
|
| |
|
rouaa - 19/07/2008 معلقاً على العمل: عودة الذئب (ج2)، بقلم: سامية أحمد لم أقراء العمل بعد ولكن مضطر لكتابة تعليق لزيادة النقاط حتى يمكننى تحميله لذا سأعود لأعلق من جديد بعد القراءة وإن كنت أوجه لك الشكر على الأقل على المجهود المبذول فى كتابة العمل
وشكراً
|
| |
| | |
| | |
| | |
|
أفئدة الطير  - 22/06/2008 معلقاً على العمل: أموت بين الصدى والنداء، بقلم: د. أحمد بلبولة ذات محاضرة سألتنا ما هى مبادئكم فى الحياة
حينها قلت لك
" فى كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه "
وها أنا الان فى طور التعارف الى الجانب الاخر من استاذى ومعلمى د/ أحمد بلبولة
يا له من شرف حين أجد نفسى فى تواصل مع أعمالك التى طالما ما اقتحمت قلوبنا واحتلتها
بالرغم من صعوبة التعامل مع هذا الموقع بالنسبة لى إلا أن إصرارى على التواصل مع أستاذى كان أقوى من أية صعوبات
وها انا أموت بين الصدى والنداء فى محرابك الجميل
تحياتى من درعمية تعشق الشعر والشعراء
|
| |
|
هياوي  - 19/06/2008 معلقاً على العمل: رفاق الخطر: 1- رعب الهرم الأكبر، بقلم: محمد حمدي غانم السلام عليكم ..
بما اني قارئة جديدة وعلماً بأني ايضا اعشق روايات الخيال العلمي ... دعني اخبرك اني عرفت عن قصتك عن طريق الصدفة ..
فأنا لم اقرأها بعد .. لكن اصدقك القول بأني بحثت عنها في كل مكان وادخلت اسمك عدة مرات في "جوجل " لكن جميع المواقع تصب هنا في هذا الموقع واضطر ان اسجل اسمي بعد طول عناء ...
لسست نادمة على تسجيلي فانا اعلم بل اكاد اجزم بأني بصدد قراءة قصة جميلة ...
لك مني اجمل التحايا اخي ..
تقبل مروري ...
اختك : نغم
|
| |
|
Aliena - 19/06/2008 معلقاً على العمل: سكر لا يذوب، بقلم: أحمد محيي الدين قصة لذيذة .
لكن انا عندى سؤال هل انت حقا وزير سابق ام انت متشائم اكثر من اللازم ام انت تنظر للامور بنظرة علمية عملية ؟
على العموم اعمال لذيذة رغم انها سياسية.
Aliena
|
| |
| | |
|
سامح النجار - 09/06/2008 معلقاً على العمل: الخوف و الدهاليز، بقلم: سامح النجار شكرا للأخ معبر النهاري على رده الطيب و أتمنى تكون نالت استحسانه
أما الأخت أو الأخ مشكاة
القصيدة موزونة على بحر المتدارك في كثير من سطورها مع بعض الحيدة إلى بحور أخرى في القليل النادر
و من باب التجوز فهي من بحر المتدارك على وزنه الأصلي و بتفاعليه الأصلية فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن مع استخدام كل سماحاته
|
| |