كيفية تسريع أداء الكمبيوتر عند نقص سعة ذاكرة الوصول العشوائي RAM

 تعتبر ذاكرة الوصول العشوائي RAM من أهم مكونات الكمبيوتر، إذ تلعب دوراً حاسماً في تحديد سرعة أداء الكمبيوتر وقدرته على تشغيل البرامج والألعاب بسلاسة. ولكن ماذا لو واجهت مشكلة نقص سعة ذاكرة الوصول العشوائي في جهازك؟

نقص سعة ذاكرة الوصول العشوائي RAM

في هذا المقال سنستعرض أفضل الطرق والحيل لتسريع أداء الكمبيوتر والتغلب على بطء الأداء الناتج عن نقص سعة ذاكرة RAM دون الحاجة لشراء قطع ذاكرة جديدة، مع شرح مبسط لدور ذاكرة الوصول العشوائي وأهميتها بالنسبة للكمبيوتر.

دور ذاكرة الوصول العشوائي RAM في الكمبيوتر

تعد ذاكرة الوصول العشوائي من أهم مكونات الكمبيوتر، إذ تقوم بتخزين البيانات ونتائج العمليات بشكل مؤقت لتسهيل الوصول إليها بسرعة من قبل المعالج. وبدون ذاكرة RAM كافية، سيضطر المعالج إلى الوصول مباشرة إلى القرص الصلب لاسترجاع البيانات، مما يبطئ الأداء بشكل كبير.

وتختلف ذاكرة الوصول العشوائي عن الذاكرة طويلة المدى مثل القرص الصلب في أن محتوياتها تمحى عند إيقاف تشغيل الكمبيوتر.

أعراض نقص سعة ذاكرة الوصول العشوائي

يمكن ملاحظة أعراض نقص سعة ذاكرة RAM من خلال:

  • بطء تحميل التطبيقات وبرامج الكمبيوتر
  • تقطع وتعليق أثناء تشغيل ملفات الفيديو أو الألعاب
  • إغلاق مفاجئ للتطبيقات أو تجمد الكمبيوتر
  • ظهور رسائل خطأ "Low Memory"
  • استجابة بطيئة عند فتح الملفات والبرامج
  • تدني أداء الكمبيوتر بشكل عام

طرق تسريع أداء الكمبيوتر عند نقص الذاكرة RAM

1. إعادة تشغيل الكمبيوتر

إعادة تشغيل الكمبيوتر بانتظام يساعد على تحرير الذاكرة من العمليات والبيانات المخزنة مؤقتًا، مما يوفر مساحة ذاكرة جديدة للتطبيقات.

إعادة تشغيل الكمبيوتر بانتظام يساعد على:

  • تحرير الذاكرة RAM من العمليات والبيانات المخزنة مؤقتًا، مما يوفر مساحة ذاكرة جديدة للتطبيقات.
  • إغلاق جميع البرامج والتطبيقات المفتوحة، وبالتالي التخلص من استهلاك الذاكرة الزائد.
  • تنظيف الذاكرة من أي ملفات مؤقتة أو مخلفات بيانات قد تكون مخزنة بها.
  • تحسين استجابة الكمبيوتر وسرعة تحميل البرامج بعد إعادة التشغيل.
  • المساعدة في حل أي مشاكل أداء قد تكون ناتجة عن تعطل بعض العمليات أو البرامج.

لذلك، إذا لاحظت تباطؤ أداء الكمبيوتر بسبب نقص الذاكرة RAM، فإن إعادة التشغيل الدورية تعد من أسهل الحلول لتحسين الأداء مؤقتًا.

2. إغلاق التطبيقات والبرامج غير الضرورية

إغلاق أي تطبيقات أو علامات تبويب مفتوحة في الخلفية وغير مستخدمة يساعد على تحرير جزء من الذاكرة.

إغلاق التطبيقات والبرامج غير الضرورية يساعد على:

  • تحرير جزء من ذاكرة الوصول العشوائي RAM المستخدمة من قبل هذه البرامج.
  • تقليل عدد العمليات المنفذة في الخلفية، مما يخفف الضغط على وحدة المعالجة المركزية.
  • تسريع استجابة الكمبيوتر وتحميل البرامج الأخرى المطلوبة.
  • تجنب مشاكل تجمد أو تعليق بعض البرامج بسبب استنزاف موارد الذاكرة والمعالج.
  • توفير الطاقة المستهلكة من العمليات الخلفية غير الضرورية.

لذا من المفيد دومًا التأكد من عدم وجود تطبيقات أو علامات تبويب مفتوحة في الخلفية دون استخدام، وإغلاقها لتحسين أداء الكمبيوتر عند نقص الذاكرة.

3. التخلص من البرامج والتطبيقات غير الضرورية

إلغاء تثبيت التطبيقات والبرامج غير الضرورية يساهم في تقليل استهلاك الذاكرة على المدى الطويل.

إلغاء تثبيت التطبيقات والبرامج غير الضرورية يساهم في:

  • التخلص التام من استهلاك هذه البرامج للذاكرة، حيث أن بعض البرامج قد تستهلك الذاكرة حتى وإن لم تكن قيد التشغيل.
  • تحرير مساحة ذاكرة كبيرة يمكن استخدامها من قبل برامج وتطبيقات أخرى مهمة.
  • تقليل عدد العمليات الخلفية والملفات المرتبطة بهذه البرامج.
  • تسريع عملية تحميل النظام عند البدء وإقلاعه.
  • زيادة مساحة القرص الصلب المتاحة.

لذا من المفيد مراجعة البرامج والتطبيقات المثبتة بانتظام وإلغاء تثبيت تلك غير الضرورية أو المستخدمة نادرًا لتحرير الموارد وتحسين أداء النظام.

4. استخدام تطبيقات أخف وزنًا

استبدال التطبيقات الثقيلة مثل Photoshop ببدائل أخف وزنًا مثل Paint للمهام البسيطة.

استخدام تطبيقات أخف وزنًا يساعد في:

  • تقليل استهلاك الذاكرة RAM أثناء تشغيل هذه التطبيقات، مما يترك مساحة أكبر للتطبيقات الأخرى.
  • تسريع عملية تحميل وتشغيل هذه التطبيقات بفضل حجمها الأصغر واستهلاكها الأقل للموارد.
  • المساعدة في الحد من تجمد أو تعليق التطبيقات أثناء الاستخدام.
  • تقليل الضغط على المعالج والقرص الصلب أثناء تنفيذ التطبيقات.
  • زيادة سرعة استجابة النظام والتفاعل مع المستخدم.
  • مثال: استخدام برنامج Paint بدلاً من Photoshop لتحرير الصور البسيطة.

لذا من المفيد اختيار تطبيقات أقل استهلاكًا للموارد قدر الإمكان، خاصة عند القيام بمهام بسيطة لا تتطلب تطبيقات ثقيلة.

5. التحقق من البرامج الضارة والفيروسات

قد تتسبب البرمجيات الضارة في استنزاف كبير للذاكرة، لذا من المهم فحص الكمبيوتر باستمرار بحثًا عنها.

التحقق من البرامج الضارة والفيروسات وإزالتها يساعد على:

  • التخلص من أي برامج خبيثة قد تكون مثبتة على النظام بطريقة خفية وتستنزف الذاكرة والموارد في الخلفية.
  • إيقاف تشغيل وإزالة البرامج التجسسية أو غير المرغوب فيها مثل برامج الإعلانات.
  • تحرير مساحة كبيرة من الذاكرة كانت تُستخدم من قبل هذه البرامج الضارة.
  • التخلص من أي ملفات أو بيانات مخزنة على النظام من قبل هذه البرامج.
  • تسريع أداء الكمبيوتر والتطبيقات بعد إزالة البرامج المستهلكة للموارد.
  • حماية بيانات المستخدم وخصوصيته بشكل أفضل.

لذا من المهم فحص الكمبيوتر ومسحه باستمرار بحثًا عن أي تهديدات أمنية لضمان أفضل أداء واستخدام للذاكرة.

6. زيادة حجم ملف التبديل

يمكن زيادة مساحة ملف التبديل (pagefile) للسماح للكمبيوتر باستخدام المزيد من مساحة القرص الصلب كذاكرة افتراضية.

زيادة حجم ملف التبديل (pagefile) يمكن أن يساعد في:

  • توفير مساحة ذاكرة افتراضية إضافية يمكن للنظام استخدامها عند الحاجة.
  • السماح للتطبيقات باستخدام المزيد من الذاكرة حتى لو كانت الذاكرة الفعلية RAM ممتلئة.
  • خفض احتمالية حدوث أخطاء "out of memory" عند تشغيل التطبيقات الكثيرة.
  • تقليل احتمال تجميد أو تعليق النظام بسبب نفاد الذاكرة الفعلية.
  • زيادة الوقت اللازم لملء الذاكرة الفعلية وبالتالي إتاحة المجال لإغلاق بعض التطبيقات أو إعادة تشغيل النظام.

على الرغم من أنها ليست بديلاً كاملاً عن الذاكرة الفعلية RAM، إلا أن زيادة حجم ملف التبديل يمكن أن تساعد مؤقتًا في التعامل مع نقص سعة الذاكرة.

7- تفعيل ميزة ReadyBoost

استخدام وحدة تخزين خارجية مثل محرك أقراص USB  كوحدة تخزين مؤقتة.

تفعيل ميزة ReadyBoost في Windows يمكن أن يساعد على:

  • استخدام مساحة التخزين على وحدة تخزين خارجية مثل محرك أقراص USB كذاكرة إضافية.
  • زيادة الذاكرة المتاحة للنظام بشكل مؤقت دون الحاجة لترقية الذاكرة RAM.
  • تسريع وقت الوصول إلى البيانات مقارنة بالقراءة من القرص الصلب.
  • تقليل استخدام القرص الصلب كذاكرة افتراضية مما يحسن الأداء.
  • المساعدة في تشغيل المزيد من التطبيقات بسلاسة مع توفر ذاكرة إضافية.
  • تقليل فرص حدوث أخطاء "Out of Memory" أثناء تشغيل التطبيقات والبرامج.

لكنها لا تعد بديلاً تاماً عن زيادة الذاكرة RAM، ولا تعمل إلا مع الأقراص الصلبة التقليدية.

8. تحديث مكونات برامج التشغيل

قد تساعد تحديثات برامج تشغيل الأجهزة والمكونات البرمجية على تحسين أداء الذاكرة واستهلاكها.

تحديث مكونات برامج تشغيل الأجهزة والمكونات البرمجية يمكن أن يساعد على:

  • تحسين أداء الذاكرة RAM وكفاءة استخدامها من خلال تحديث برامج تشغيل الأجهزة ومكونات النظام.
  • إصلاح أي ثغرات أمنية أو مشاكل في توافق الأجهزة مع النظام مما قد يؤثر على الأداء.
  • تحسين استقرار النظام وتقليل فرص حدوث أخطاء قد تؤدي إلى تجميد أو تعليق.
  • دعم أحدث ميزات الأجهزة وتقنيات الذاكرة الحديثة لتحسين الأداء والاستفادة منها.
  • إتاحة خيارات إضافية في بعض الأحيان لضبط وتوليف مكونات النظام بما يحسن أداء الذاكرة.
  • المساعدة في تشخيص أي مشاكل قد تكون سببًا في ضعف أداء الذاكرة وإصلاحها.

لذا من المهم الحفاظ على تحديث برامج التشغيل ومكونات النظام لضمان الاستفادة القصوى من الذاكرة المتاحة.

9. تخفيض جودة الرسوميات في إعدادات الألعاب

يمكن خفض جودة الرسوميات والحد من الإطارات في الثانية لتقليل الضغط على الذاكرة أثناء تشغيل الألعاب.

تخفيض جودة الرسوميات والحد من الإطارات في الثانية في إعدادات الألعاب يساعد على:

  • تقليل المتطلبات الرسومية للألعاب مما يخفف الضغط على الذاكرة الرسومية.
  • تحرير جزء من سعة ذاكرة الوصول العشوائي المستخدمة من قبل بطاقة الرسوميات.
  • السماح للمعالج المركزي بتخصيص المزيد من الذاكرة لتشغيل اللعبة ومهام النظام الأخرى.
  • تقليل فرص حدوث تقطع أو تعليق أثناء تشغيل الألعاب بسبب نقص الذاكرة.
  • ضمان سير أداء اللعبة بسلاسة أكبر حتى مع توفر كمية أقل من ذاكرة الوصول العشوائي.
  • تقليل استهلاك الطاقة والحرارة الناتجة عن بطاقة الرسوميات أثناء تشغيل الألعاب.

فهي خيار مجدي عندما يكون الهدف الأساسي هو ضمان سير اللعبة بسلاسة مع توفر ذاكرة RAM محدودة.

10. تنظيف القرص الصلب

القرص الصلب المثقل بالملفات غير الضرورية يؤدي إلى بطء أداء الكمبيوتر، لذا من المفيد تنظيفه وحذف الملفات غير اللازمة بانتظام.

تنظيف القرص الصلب وحذف الملفات غير الضرورية بانتظام يساعد على:

  • تحرير مساحة تخزين إضافية يمكن استخدامها لتخزين ملفات الصفحة والذاكرة الافتراضية.
  • تقليل الوقت اللازم للوصول وقراءة البيانات من القرص الصلب.
  • تسريع عمليات نقل البيانات بين القرص الصلب والذاكرة الرئيسية.
  • تحسين سرعة تحميل التطبيقات والبرامج عند بدء تشغيل النظام.
  • المساعدة على توفير مساحة ذاكرة إضافية تُستخدم كذاكرة افتراضية.
  • تجنب حدوث أخطاء بسبب امتلاء مساحة القرص الصلب.
  • تقليل احتمالات تعرض القرص الصلب للتلف بسبب الازدحام.

لذا فالتنظيف الدوري للقرص الصلب ضروري لضمان الأداء الأمثل للنظام والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.

11. تجنب تعدد المهام

تشغيل العديد من التطبيقات والبرامج في وقت واحد يزيد من ضغط الذاكرة، لذا حاول عدم تعدد المهام قدر الإمكان.

تجنب تعدد المهام قدر الإمكان يساعد على:

  • الحد من عدد التطبيقات والبرامج المفتوحة في وقت واحد، مما يقلل الضغط على الذاكرة.
  • تجنب استنزاف الذاكرة من قبل عدة تطبيقات في وقت واحد.
  • تمكين التطبيقات من الوصول إلى قدر أكبر من الذاكرة بدلاً من تشتيتها.
  • تقليل احتمال حدوث أخطاء أو تجميد النظام بسبب عدم توفر الذاكرة.
  • تسريع عملية تبديل بين التطبيقات والانتقال من واحدة إلى أخرى.
  • تحسين استجابة التطبيقات وسرعة تنفيذ المهام دون تشتيت الذاكرة.
  • تقليل استهلاك المعالج والطاقة من خلال تقليل المهام المنفذة في وقت واحد.

لذا يُنصح بالتركيز على مهمة واحدة في وقت معين قدر الإمكان لتفادي مشاكل نقص الذاكرة عند تعدد المهام.

12. إيقاف التطبيقات التي تعمل في الخلفية

قم بإيقاف تشغيل التطبيقات والبرامج غير الضرورية التي تعمل في الخلفية لتحرير مساحة الذاكرة.

إيقاف تشغيل التطبيقات والبرامج غير الضرورية التي تعمل في الخلفية يساعد على:

  • التخلص من استهلاك الذاكرة من قبل عمليات وخدمات لا داعي لتشغيلها باستمرار.
  • تحرير المزيد من موارد الذاكرة لتكون متاحة للمهام والتطبيقات الأخرى.
  • تقليل عدد العمليات الجاري تنفيذها في الخلفية، مما يحسّن الأداء العام.
  • تسريع عمليات تحميل التطبيقات والانتقال بين المهام المختلفة.
  • تقليل استهلاك المعالج من خلال تقليل العمليات غير الضرورية.
  • توفير الطاقة من خلال الحد من نشاط المكونات غير اللازمة في الخلفية.
  • تجنب حدوث تضارب بالموارد بين تطبيقات متعددة تعمل في نفس الوقت.

لذا من المفيد مراجعة التطبيقات والبرامج التي تعمل في الخلفية وإيقاف التي لا تحتاجها باستمرار.

13. ترقية الذاكرة RAM

في النهاية قد تضطر لترقية سعة ذاكرة RAM إذا لم تجدي الحلول السابقة في تحسين الأداء، إذ أن زيادة السعة هي الحل الأمثل للتخلص من مشكلة نقص الذاكرة بشكل نهائي.

ترقية سعة ذاكرة RAM يمكن أن تساعد في:

  • زيادة السعة الكلية للذاكرة المتاحة لتشغيل التطبيقات والبرامج.
  • السماح بفتح المزيد من التطبيقات وعلامات التبويب دون التأثير على الأداء.
  • تسريع عمليات تحميل البرامج وتشغيل الألعاب الثقيلة.
  • تقليل احتمالات حدوث مشاكل مثل التجميد أو التعليق بسبب نفاد الذاكرة.
  • الاحتفاظ بمزيد من البيانات سريعة الوصول بدلاً من اللجوء للقرص الصلب.
  • تمكين تشغيل تطبيقات وبرامج أكثر تطوراً تتطلب سعة ذاكرة أكبر.
  • منح المعالج مساحة أكبر للتخزين المؤقت وسرعة معالجة أفضل.

لذا فإن ترقية الذاكرة RAM هو أفضل حل طويل المدى لمشاكل الأداء المرتبطة بنقص السعة.

خاتمة

إن نقص سعة ذاكرة الوصول العشوائي RAM يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أداء الكمبيوتر وسرعته. ولكن هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها للتخفيف من هذه المشكلة مؤقتًا دون الحاجة لشراء قطع ذاكرة جديدة، مثل إعادة تشغيل الكمبيوتر وإغلاق التطبيقات غير الضرورية والتخلص من البرامج التي لا تستخدمها بانتظام، بالإضافة إلى تنظيف القرص الصلب وزيادة ملف التبديل. وفي النهاية، قد تكون زيادة سعة الذاكرة RAM هي الحل الأمثل إذا لم تجدي الحلول المؤقتة فائدة كبيرة.